قصة الحمامة والنملة

قصة الحمامة والنملة مكتوبة: الصديقتان الوفيتان

قصة الحمامة والنملة مكتوبة: في صباح يوم مشمس وجميل، كانت هناك نملة صغيرة تمشي بجد ونشاط. شعرت النملة بالعطش، فذهبت إلى البحيرة لتشرب قطرة ماء باردة. لكن فجأة، هبت ريح قوية جعلت النملة المسكينة تفقد توازنها وتُسحب إلى وسط الماء!

قصة الحمامة والنملة مكتوبة النملة في خطر 1
النملة في خطر

خافت النملة وبدأت تلوح بيديها الصغيرتين وهي تنادي:

“ساعدوني! أنا لا أعرف السباحة! أنقذوني!”

غصن النجاة

على شجرة قريبة، كانت تسكن حمامة بيضاء رقيقة القلب. سمعت الحمامة صوت النملة، وبسرعة البرق، قطفت ورقة شجر بمنقارها وألقتها في الماء بجانب النملة.

  • ماذا فعلت النملة؟ قفزت النملة فوق الورقة وكأنها “قارب صغير”.
  • النهاية السعيدة: جفت الورقة ووصلت النملة إلى الشاطئ بسلام.
قصة الحمامة والنملة مكتوبة انقاذ النملة 1
انقاذ النملة

نظرت النملة إلى الحمامة وقالت: “شكرًا لكِ أيتها الحمامة الطيبة، لن أنسى معروفكِ أبدًا.” ردت الحمامة بابتسامة: “لا شكر على واجب يا صديقتي، نحن هنا لنساعد بعضنا.”

الصياد الماكر

مرت الأيام، وبينما كانت الحمامة تنام بهدوء على غصنها، جاء صياد شرير يمشي على أطراف أصابعه. رفع الصياد بندقيته ووجهها نحو الحمامة المسكينة وهو يقول: “يا لها من صيد ثمين!”

كانت النملة تراقب المشهد من بعيد، ففكرت بسرعة: “يجب أن أنقذ صديقتي الآن!”

قصة الحمامة والنملة مكتوبة خطة النملة
خطة النملة

ركضت النملة بكل قوتها وتسلقه حذاء الصياد، ثم قرصت الصياد في قدمه بقوة! صرخ الصياد بصوت عالٍ: “آآآآه! قدمي تؤلمني!” وسقطت البندقية من يده.

طيران نحو الحرية

استيقظت الحمامة على صوت الصراخ، وفهمت ما حدث، فطارت بعيدًا وهي ترفرف بجناحيها في السماء الزرقاء.

قصة الحمامة والنملة مكتوبة طيران الحمامة بحرية
طيران الحمامة بحرية

هبطت الحمامة بجانب النملة وقالت لها: “شكرًا لكِ يا بطلة، لقد أنقذتِ حياتي اليوم!”

أجابت النملة بفخر: “أنتِ ساعدتني في الماضي، واليوم رددتُ لكِ الجميل. الصداقة كنز كبير!”

العبرة من قصة الحمامة والنملة

“افعل الخير دائمًا، فالمعروف لا يضيع أبدًا، والصديق وقت الضيق.”

🕊️ مسابقة قصة الحمامة والنملة 🐜

🕊️

قصة الحمامة والنملة

بودكاست: الصديقتان الوفيتان

00:00 00:00
🔈 🔊